الرخيص الكذاب
قال النبي صلى الله عليه وسلم “”مَن ادَّعَى دَعْوَى كَاذِبَةً لِيَتَكثَّرَ بِهَا؛ لم يَزِدْهُ اللهُ إلا قِلَّةً” (رواه مسلم).
هذا وعيد شديد.. يوضح أن من يتحايل بالكذب ويدعي شيئا ليس فيه من بطولات مصطنعة وإنجازات مزعومةوصناعة هالة من الأوهام على ذاته لزيادة مكانته أو ماله أو جاهه أو نسَبه أو علمه، فإنّ الله يعاقبه بنقيض قصده، فينزع البركة من كسبه، ويقلل مقدارُه، ويذل نفسه.
وتأمّل في قوله ” لِيَتَكثَّرَ بِهَا” يصنع الوهم ليلتف حوله الجماهير ..النتيجة “لم يَزِدْهُ اللهُ إلا قِلَّةً”…كل يوم ينزل إلى الحضيض ليكون قليلا صغير حقيرا…لا قيمة له.
ولكم في الأيام عبرة لمن اعتبر وقلبوا صفحاته ستتذكرون أشخاصا كانوا مِلء السمع والبصر وخدعوا الناس زمنًا ثم صاروا أثراً بعد عين “لم يَزِدْهُ اللهُ إلا قِلَّةً”.
وصدق الله ….
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ”آية119سورة التوبة.